منتدى الصرح المغربي الروحاني
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى الصرح المغربي الروحاني

الروحانيات علاج السحر تحضير الجن التسخير الروحاني خواتم روحانية بخورات كتب روحانية مخطوطات روحانية علم الروحانيات الجن العفاريت
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 كيفية إنزال القرآن الكريم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ ابو سامر
Admin
الشيخ ابو سامر


عدد المساهمات : 2652
تاريخ التسجيل : 24/11/2010
الموقع : www.morawhan.com

كيفية إنزال القرآن الكريم  Empty
مُساهمةموضوع: كيفية إنزال القرآن الكريم    كيفية إنزال القرآن الكريم  I_icon_minitimeالثلاثاء فبراير 15, 2011 2:18 pm

(كيفية إنزال القرآن الكريم)
قوله عز وجل {إنا أنزلناه في ليلة القدر} أنزلناه يعني القرآن. قال ابن عباس والشعبي وابن جبير: أنزل الله القرآن كله جملة واحدة في رمضان إلى سماء الدنيا، فإذا أراد الله عز وجل أن يحدث في الأرض شيئا أنزل منه، حتى جمعه، وهي الليلة المذكورة في سورة الدخان.
فإن قيل: ما في إنزاله جملة إلى سماء الدنيا؟ قلت: في ذلك تكريم بنى آدم وتعظيم شأنهم عند الملائكة، وتعريفهم عناية الله عز وجل بهم ورحمته لهم، ولهذا المعنى أمر سبعين ألفا من الملائكة لما أنزل سورة الأنعام أن تزفها، وزاد سبحانه في هذا المعنى بأن أمر جبريل عليه السلام بإملائه على السفرة الكرام البررة عليهم السلام، وإنساخهم إياه، وتلاوتهم له.
وفيه أيضا إعلام عباده من الملائكة وغيرهم أنه علام الغيوب لا يعزب عنه شيء، إذ كان في هذا الكتاب العزيز ذكر الأشياء قبل وقوعها.
وفيه أيضا التسوية بينه وبين موسى عليه السلام في إنزال كتابه جملة، والتفضيل لمحمد صلى الله عليه وسلم في إنزاله عليه منجما ليحفظه. قال الله عز وجل: {كذلك لنثبت به فؤادك} وقال عز وجل: {سنقرئك فلا تنسى}.
[1/20]
وكان جبريل يلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل عام في رمضان، يعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن، وعارضه في العام الذي قبض فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين.
فأين هذا من أمر التوراة.
وفيه أيضا: أن جناب العزة عظيم، ففي إنزاله جملة واحدة، وإنزال الملائكة له مفرقا بحسب الوقائع؛ ما يوقع في النفوس تعظيم شأن الربوبية.
فإن قيل: قوله عز وجل: {إنا أنزلناه في ليلة القدر} إخبار عن القرآن، فما هذه السورة مما أنزل في ليلة القدر؟ قلت: هي مما أنزل في تلك الليلة، كما أنزل فيها: {إنا نحن نزلنا الذكر} و{إنا أنزلناه في ليلة مباركة}. وكما قال تعالى: {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم}، {وهذا كتاب أنزلناه مبارك}.
حدثنا الغزنوي رحمه الله بإسناده المتقدم إلى أبي عيسى الترمذي رحمه الله، حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان عن عبدة بن أبي لبابة وعاصم، سمعنا زر بن حبيش يقول: "قلت لأبي بن كعب، إن أخاك عبد الله بن مسعود يقول: من يقم الحول يصب ليلة القدر. فقال: يغفر الله لأبي عبد الرحمن، لقد علم أنها في العشر الأواخر من رمضان، وأنها ليلة سبع وعشرين، ولكنه أراد ألا يتكل الناس، ثم حلف لا يستثنى أنها ليلة سبع وعشرين. قال: قلت له، بأي شيء تقول ذلك يا أبا المنذر؟ قال: بالآية التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الشمس تطلع يومئذ لا شعاع لها)) وهو حديث صحيح.
[1/21]
وروى عبد الله بن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من كان متحريها فليتحرها في ليلة سبع وعشرين)).
ومن العجائب أن هذه السورة ثلاثون كلمة على عدد أيام الشهر، فعدها ابن عباس، فوافق قوله عز وجل: {هي} فاستدل بذلك على أنها ليلة سبع وعشرين، لأن {هي} من كلمات السورة السابعة بعد العشرين. وقيل: إنها تختلف، فتكون مرة في ليلة سبع وعشرين، ومرة في غيرها، يدل على ذلك ما روى أبو سعيد رحمه الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((رأيتني أسجد من صبيحتها في ماء وطين)) ، قال أبو سعيد: فأبصرت عيناي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى جبهته وأنفه أثر الماء والطين من صبيحة إحدى وعشرين وكان المسجد قد وكف.
وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه بالتماسها ليلة ثلاث وعشرين، وعنه صلى الله عليه وسلم: ((التمسوها في الخامسة والسابعة والتاسعة)) وذلك لما علم النبي صلى الله عليه وسلم أنها تنتقل فيما أرى، والله أعلم. وعن النبي صلى الله عليه وسلم: ((نزلت صحف إبراهيم عليه السلام أول ليلة من شهر رمضان، ونزلت التوراة على موسى عليه السلام في ست من شهر رمضان، ونزل الزبور على داود عليه السلام في اثنتي عشرة من شهر رمضان، ونزل الإنجيل على عيسى عليه السلام في ثماني عشرة من شهر رمضان، وأنزل الله الفرقان على محمد صلى الله عليه وسلم في أربع وعشرين من شهر رمضان)).
فهذا الإنزال يريد به صلى الله عليه وسلم أول نزول القرآن عليه. وقوله عز وجل: {إنا
[1/22]
أنزلناه في ليلة القدر} يشمل الإنزالين. ومعنى ليلة القدر ليلة الجلالة والعظمة، وقيل: القدر مصدر من قولهم: قدر الشيء بقدره قدرا، لأن الله تعالى يقدر فيها ما يشاء من أمره، أو لأن القرآن أنزل فيها وفيه تبيان كل شيء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://asarah.7olm.org
 
كيفية إنزال القرآن الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
»  تفسير القرآن الكريم
» علاج نسيان القرآن الكريم
» لألوان التي ورد ذكرها في القرآن الكريم
» آيات تدخل السرور على قلب القارىء من القرآن الكريم
» خواص القرآن الكريم للإمام الصادق عليه السلام(سُورَةُ المُلْك)

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الصرح المغربي الروحاني :: الفئة الأولى :: الصرح الروحاني لاسرار القران الكريم-
انتقل الى: